الجمعة، 18 أبريل، 2014

تسجيلات منوعة عن الشيعة


الشيخ عبدالعزيز الطريفي

أعظم الفتن فتنة قلب الحقائق، وأخطر الحروب حرب الشعارات، قال : (إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان)

عندما اقتصر الدين عند معظم الشيوخ على الإيمان وغابت النصرة عن الأذهان تحول الدين إلى شيء جامد مكرر فصاروا يقولون ما لا يفعلون.
معظم شيوخ الدين لايدركون أن الإيمان لايكمل إلا بالنصرة. وإذا كان الإيمان عقيدة وعبادة ووعظا فإن النصرة فكرة وهوية، وخطة ومشروع، وجهاد وقضية.
قاعدة ذهبية: إذا رأيت المتكلم يردد كلمة (يجب) أن يكون كذا وكذا، ولا يبين (كيف) يكون ما يجب أن يكون فاعلم أنه من الذين يقولون ما لا يفعلون.

كان الشيعة يتهمون سواهم بـ(العمالة للدولة)، بينما هم يعانون من عمالات منوعة: للدولة، لأمريكا... أما إيران فحاشى؛ هل يكون المرء عميلا لذاته!
لا يغرنك؛ الشيعي كلاعب القمار يدفع لكل حالة الورقة التي تناسبها. كانوا في ٢٠٠٣ يسالون عن مقتدى فاقول: كلاب أبيضهم أنجسهم!

بعض المحليين للمشهد الايراني يجهلون ان الحكومة الايرانية تؤمن بانها جهة تنفيذية لأوامر المهدي المنتظر اذا لا يمكن تطبيق مفهوم السياسة عليهم

نقل أربعة معتقلين من المشايخ  السنة في سجن رجائي شهر إلى مكان خارج السجن لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم في الأيام القادمة.


لطمية على طريقة الهيب هوب/كيف تتعايش مع هؤلاء المجانين يا وطنيون. قالها مرجع آخر زمن: السنة شيعة والشيعة سنة
لطمية على طريقة الهيب هوب ههههههههههه



شيخ الإسلام ابن تيمية/ الحمد لله الذي خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره في الشيعة!



نشطاء أكراد:في  قضية نقل  الضابط محمد ابراهيم الى اقليمهم. عز الاكراد في أقليمهم



معمم شيعي لبناني يقول عن نفسه انه ابن حرام اذا صلى الجنازة على احد فطائس حزب الشيطان الذين قتلوا في سوريا



جرائم الجيش الصفوي في اليوسفية




قناة الانوار الشيعية تظهر حقدها على اهل السنة بشكل علني وعلى الهواء فهل لازال هناك من يقول أخوان سنة وشيعة
تصف الثوار العراقيين زمرة ارهابية من ابناء عائشة و يزيد



الإرهاب_الصفوي_يقتلنا ويتفاخر بإعدام الأحوازيين بالمشانق



/ في الاحواز ايران تشنق شاب عربي في ملعب كوره


الصفويين الايرانيين اعداء الاسلام حقيقتهم دعس القرأن



موقف عبد الله بن عمر من خلافة يزيد بن معاوية

موقف عبد الله بن عمر

من خلافة يزيد بن معاوية/1-2




يمثل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أفقه فقهاء عصره يوم بويع ليزيد رحمه الله. أو هو أحد أكبر فقيهين من فقهاء الصحابة في ذلك الزمان. فعبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان فقيه مكة، وعبد الله بن عمر فقيه المدينة. وإذا كانت منزلته بهذه الدرجة، فليس بعد قوله وفتواه قول أو فتوى، لا سيما إذا وافقه الفقيه الآخر وهو ابن عباس.

فما هو حكم هذا الفقيه العظيم والصحابي الجليل في خلافة يزيد؟



إنكار ابن عمر على الخارجين على يزيد ، والأحاديث برواية البخاري ومسلم

كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يرى أن الخليفة الشرعي هو يزيد بن معاوية، ويشدد في حرمة الخروج عليه وخطّأ الخارجين بارتكابهم أمراً عظيماً في ميزان الشرع.

فحين أقدم أهل المدينة بقيادة عبد الله بن حنظلة على خلع يزيد وإخراج بني أمية من المدينة بغير حقّ وعارضهم في ذلك كبار الصحابة والتابعين وأهل الفضل، كان موقف ابن عمر واضحاً في معارضة ذلك كله. وكان مما صنعه أن جمع أبناءه وحشمه، وحذرهم من نكث بيعة يزيد. فقد روى البخاري بسنده عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده، فقال: "إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة). وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه، ولا تابع في هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه".

وهذا الحديث الصحيح، وإنزال هذا الفقيه الكبير من فقهاء الصحابة حكمه على من نكث بيعة يزيد، يعتبر فيصلاً في صحة بيعته وولايته وحرمة الخروج عليه. وليس بعد ذلك لأحد من قول؛ فالقول قول ابن عمر، وهو صحيح متصل إليه برواية الإمام البخاري.

لم يكتف ابن عمر بهذا حتى ذهب إلى كبار رؤوس الخارجين على يزيد، ومنهم عبد الله بن مطيع العدوي، يحذرهم وينصحهم. فقد روى مسلم في (صحيحه) بسنده عن نافع وغيره قال: جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع، حين كان من أمر الحرة ما كان، زمن يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة. فقال: إني لم آتك لأجلس. أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً).



إنكار ابن عمر وقسوته على ابن الزبير في خروجه على يزيد

كان اعتراض عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شديداً على من خرج على الخليفة الشرعي يزيد، ولم يمنعه فضل مثل ابن الزبير رضي الله عنهما وسابقته وجهاده من ذمه بقسوة محذراً منه ومن متابعته وشق عصا المسلمين. وقد كان يعْلم نتائج معارضته، حيث سيكون هناك حربٌ بين المسلمين، يُقتل فيها الناس وتبتلى الأمة، وتعَطّل الثغور ويتوقف الجهاد في سبيل الله، إلى غير ذلك من المفاسد التي يعتقد ابن عمر أنها ستحدث لا محالة إذا استمر ابن الزبير في معارضته.

إن كلام ابن عمر يستحق التوقف والتدبر للخروج بحصيلة علمية راسخة، فقد جرى – كما يبدو – تغييبه عن عمد لتغييب الوعي عن عامة جماهير وأجيال الأمة، وصناعة ثقافة انتقائية شعوبية شيطنت يزيد بحيث لا يصدر منه إلا كل خطأ وباطل، وجعلت من خصومه ملائكة لا يصدر منهم إلا كل صواب وحق. بحيث لا يخطر في بال عامة الجمهور أن صحابياً مثل عبد الله بن الزبير يمكن أن يكون مخطئاً في موقفه من رجل كيزيد. وعادة ما تجد الحجج عامة عائمة تستند على العناوين لا على المضامين؛ فكون الرجل صحابياً يكفي في مصادرة حق آخر ليس بصحابي. وهذا مخالف للحق مجانب للصوب، بل لا بد من النظر في حيثيات ومضامين كل قضية على حدة لنميز بين المحق من غيره. وقد كان عمر بن الخطاب يقاضيه يهودي رغم أنه صحابي وخليفة المسلمين، واليهودي من عامة الناس وليس بمسلم أصلاً، ومع ذلك فالعنوان لم يحرمه حقه في البحث في مضمون القضية. 

الثقافة السائدة اليوم تنظر إلى العناوين دون المضامين، وتتشكك في كل من كان حر العقل والتفكير وإن كان منضبطاً بالشرع وأصوله وقواعده لمجرد أنه يقول برأي مخالف لما هو سائد ودارج. فكيف إن كان هذا الرأي موافقاً لجبل من أجبلة العلم ألا وهو عبد الله بن عمر؟!

لقد كان ابن عمر يصرف الناس عن مناصرة ابن الزبير، ولم يتردد في سبيل ذلك من القول بأن قتال ابن الزبير إنما هو لأجل الدنيا([1])! وأخذ يخبر الناس ويحذرهم أن قتالهم ومناصرتهم لابن الزبير إنما هو قتال على الملك فقط([2]). وكان ينظر لابن الزبير ومن معه على أنهم بغاة، وتمنى مقاتلتهم لبغيهم على بني أمية([3]).

هذا وكان ابن عمر دائم المناصحة لابن الزبير. يحذِّره من عواقب الفتن، ويعرّفه بأن نهاية هذه المعارضة ليست في صالحه. ففي الطريق إلى مكة قابل ابن الزبير والحسين ابن عمر وعبد الله بن عياش بالأبواء، وهما قادمان من العمرة فقال لهما ابن عمر: «أذكِّرَكما الله إلا رجعتما، فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس، وتنظران فإن اجتمع الناس عليه لم تشذا، وإن تفرقوا كان الذي تريدان»([4]).

وروى مسلم في صحيحه، يوم مقتل ابن الزبير رضي الله عنهما، عن أبي نوفل قال: رأيت عبدالله بن الزبير على عقبة المدينة. قال فجعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه عبد الله بن عمر فوقف عليه فقال: "السلام عليك أبا خبيب! السلام عليك أبا خبيب! السلام عليك أبا خبيب! أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله إن كنت، ما علمت، صواماً قواماً وصولاً للرحم. أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير". ثم نفذ عبدالله بن عمر([5]).

هذا هو المنهج الوسط، لا إفراط ولا تفريط.. فخطأ ابن الزبير في خروجه على الخليفة الشرعي لا يسلبه فضائله رضي الله عنه. وكون الرجل فاضلاً لا يمنع من نصحه والنكير عليه، كما أن ذمه في موطن لا يلزم منه الذم مطلقاً.


[1]- مصنف ابن أبي شيبة (15/80) بسند صحيح، وابن سعد في الطبقة الخامسة (ص472) بسند صحيح.

[2]-  البخاري مع الفتح (8/32)، والمسند (8/57).

[3]- الذهبي في تاريخ الإسلام (ص 465).

[4]- ابن سعد في الطبقة الخامسة (ص 370)، والطبري (5/343).

[5]- وأيضاً  ابن سعد الطبقة الخامسة (ص 517-518) والحاكم (3/553)، بأسانيد صحيحة.

===========

موقف عبد الله بن عمر

من خلافة يزيد بن معاوية/2-2


ابن عمر يحمّل ابن الزبير ( رضي الله عنهم جميعاً ) مسؤولية الصراع

reeeshaكان ابن عمر يُحمِّل ابن الزبير مسؤولية إخراج الأمويين من المدينة. وقد ورد أنه كان يتمنى – قبل وفاته – قتال الفئة الباغية. وحين سئل عن الفئة الباغية قال: «ابن الزبير بغى على بني أمية فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم»([1]). وذكر ابن عساكر: عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر، إذ جاءه رجل من أهل العراق فقال له: يا أبا عبد الرحمن، إني والله لو حرصت على أن أسمت سمتك وأقتدي بك في أمر فرقة الناس، فأعتزل الشر ما استطعت، وإني أقرأ آية من كتاب الله محكمة فقد أخذت بقلبي، فأخبرني عنها. أرأيت قول الله عز وجل (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا.. الآية) أخبرني عن هذه الآية. فقال له عبد الله بن عمر: «ما لك ولذلك؟ انصرف عني». فقام الرجل وانطلق حتى توارى منا سواده. فأقبل علينا عبد الله بن عمر فقال: «ما وجدت في نفسي شيئاً من أمر هذه الآية ما وجدت في نفسي من أن أقاتل هذه الفئة الباغية كما أمرني الله». فقال حمزة: فقلنا له: «ومن ترى الفئة الباغية»؟ قال ابن عمر: «ابن الزبير بغى على هؤلاء القوم فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم»([2]).

قال ابن حجر في ترجمة مروان بن الحكم: «ولم يزل بالمدينة حتى أخرجهم ابن الزبير منها، وكان ذلك من أسباب وقعة الحرة»([3]). وحمل البلاذري([4]) وابن قتيبة([5]) عبد الله بن الزبير المسؤولية عن إخراج بني أمية من المدينة.

إنّ هذا يدل على أن الذين فعلوا ذلك من أهل المدينة قد أساءوا إلى الأمويين بإخراجهم من المدينة دون سواهم من الناس، ثم بخلع الخليفة يزيد بن معاوية. ويبدو أن محاصرة الأمويين من قبل أهل المدينة ذكّرَت بمحاصرة الثوار للخليفة عثمان في المدينة! فلمّا انهزم الخارجون على الخليفة من أهل المدينة قال ابن عمر: «بعثمانَ وربِّ الكعبة»([6]).

والعجب ممن يأتي بعد قرون متطاولة ليتحدث عن تلك الواقعة فلا يهمه منها إلا الكلام عما قيل عن المظالم التي حلت بأهل المدينة، وأغلب ما روي منها إنما هو برواية الشيعي الكذاب بإجماع أهل الجرح والتعديل أبي مخنف لوط بن يحيى. والشيعة أكذب خلق الله!

انظروا اليوم إلى الشيعة كيف يزورون الأحداث ويقلبون الحقائق. أفيصح أن تعتمد روايات جيش المهدي ومنظمة بدر والنصيرية والحَوَثة وحزب الله وإبراهيم الجعفري وباقر صولاغ وعلي سلمان وحسن مشيمع وأتباع إبراهيم الجعفري وباقر صولاغ وأمثالهم عما حل بأهل العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين حتى ولو على سبيل الأمانة العلمية التي أخطأ المؤرخون في إنزالها على رواة الشيعة فمسخوا التاريخ؟

هذا الشيء المنكر عينه هو ما فعله عامة المؤرخين في اعتماد روايات رواة شيعة غلاة عن الأمويين وتاريخهم، والفتن التي وقعت في عهد عثمان وعلي رضي الله عنهما!

نعم هذا هو الذي حدث بالضبط!  

ويفوت المتحدث كبر خطيئة خلع الخليفة والخروج عليه، فلا يأبه لها! كما لا يأبه لنتائج الحروب وويلاتها، وعواقب قتال السلطان ومناوأته، وكأن الخارجين إذا هزموا لا يقتل منهم أحد ولا يجرح ولا يطارد ولا يحاسب. فإن حصل من ذلك شيء، ألا فما أظلم الحاكم! ويجرد من حقه في قتال الخارجين عليه! ولا يخطر لهم على بال حجم المفاسد التي تحل بالدولة فيما لو سمح الحاكم لكل خارج عليه أن يفعل ذلك ولا يحق له محاسبته أو مقاتلته، ولا يسوغ شرعاً نصرة الحاكم والدفاع عنه. ولا يريدون أن يسمعوا للمدافعين عن الدولة رأيهم وأنهم إنما يقاتلون باسم الشرع الذي أمر بمقاتلة من خرج على الحاكم الشرعي. وليس في جعبتهم إلا ذم قائد الجيش مسلم بن عقبة. ولا يتوقفون عن الروايات التي تذكر أنه إنما قاتل أهل المدينة عن تديُّن واعتقاد وظنّ بنفسه أنه على الحق، وأنه يجب عليه مقاتلة من خلع يد الطاعة حتى يرجع إلى الجماعة([7]).



لم يوافق على خلع يزيد أحد من كبار الصحابة

هذه زينب بنت أبي سلمة (ربيبة رسول الله) ترى في قتل أحد ولديها بعد ما قاتل أهل الشام على أنه يُخشى عليه من سوء الخاتمة. فهي بذلك لا ترى في خروج أهل المدينة وقتالهم أيّ صفة شرعية([8]). وزينب رضي الله عنها ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم كانت من أفقه نساء المدينة في عصرها([9]). فكلامها له اعتباره ووزنه في المسألة. فالأمر ليس بهذه البساطة التي يتعامل بها المتأخرون في منطق يرده الشرع، ويمجه العقل.

ولا شكَّ في أنَّ هذا العمل الذي أقدم عليه أهل المدينة يمثل سابقة خطيرة تهدِّد مستقبل الدولة وكيان الأمة بأسرها، فمن الصعوبة أن يترك يزيد هذه المعارضة الصريحة البيِّنة، وهذا الانفصال عن الدولة، دون أن يتخذ عملاً حاسماً يعيد للدولة قدرتها ووحدتها، فأرسل جيشاً لحسم الموضوع.

ومن دلائل الخطأ الكبير الذي ارتكبه الخارجون على يزيد من أهل المدينة، أن تلك الفتنة لم يوافق عليها أحد من الصحابة، ولا اشترك فيها سوى واحد من صغار الصحابة هو معقل بن سنان الأشجعي، له صحبة وسماع. وهناك عدد ممن لهم رؤية لكن لا تصح لهم صحبة، بمعنى أنهم ولدوا على عهد النبي e، لكن كانوا أطفالاً غير واعين، فلم تحصل لهم صحبة، منهم عبد الله بن حنظلة الغسيل. قال ابن عبد البر: «أحاديثه عندي مرسلة». ومنهم عبد الله بن مطيع العدوي.

قال عبد الملك بن حسين العصامي المكي (ت1111هـ): «ولم يوافق أهل المدينة على هذا الخلع أحد من أصحاب رسول الله([10]). إلا ما كان من شأن عبد الله بن الزبير.

المفارقة أن الذي يجري في ميدان التثقيف الديني والاجتماعي هو إبراز معارضة أفراد قليلين ومن صغار الصحابة كالحسين وابن الزبير، مع إخفاء موقف الجمهور الأكبر من الصحابة ومن كبارهم وفقهائهم، ثم استثمار العاطفة لمنع العقل من الإدراك، فيتوهم السامع أن هذا هو الموقف الشرعي السليم.

تأمل قول ابن عمر t يصف تلك الفتنة: «إنما كان مثلنا في هذه الفتنة كمثل قوم كانوا يسيرون على جادّةٍ يعرفونها. فبينما هم كذلك إذ غشيتهم سحابة وظلمة، فأخذ بعضنا يميناً وبعضنا شمالاً، فأخطأنا الطريق. وأقمنا حيث أدركنا ذلك حتى تجلَّى لنا ذلك، وأبصرنا الطريق الأول فعرفناه فأخذنا فيه. إنَّما هؤلاء فتيان قريش يتقاتلون على هذا السلطان، وعلى هذه الدنيا. والله ما أبالي ألا يكون لي ما يَـقتل فيه بعضهم بعضاً بنعلي»([11]).

وهذا ما تثبته النصوص الصحيحة: فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ فَلا حُجَّةَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ مُفَارِقًاً لِلْجَمَاعَةِ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»([12]). وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله e: « الصَّلاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلاةِ الَّتِي بَعْدَهَا كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا. وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالشَّهْرُ إِلَى الشَّهْرِ يَعْنِي رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، إِلا مِنْ ثَلاثٍ، قال: فعرفت أن ذلك الأمر حدث، إِلا مِنْ الْإِشْرَاكِ بِاللَّهِ، وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ، وَتَرْكِ السُّنَّةِ. قال: أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلاً ثُمَّ تُخَالِفَ إِلَيْهِ، تُقَاتِلُهُ بِسَيْفِكَ. وَأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ فَالْخُرُوجُ مِنْ الْجَمَاعَةِ»([13]).

تمعن في هذا الحديث، ثم انظر إلى ما كان من عبد الله بن حنظلة قائد التمرد غفر الله له. فقد قام وفد من أهل المدينة بزيارة يزيد بن معاوية([14]) فقدموا على يزيد، فلم يسألوه حاجة إلا قضاها. وكان في هذا الوفد عبد الله بن حنظلة ومعه ثمانية من أبنائه، فأعطاه يزيد مئة ألف درهم وأعطى لكل واحد من أبنائه عشرة آلاف درهم سوى كسوتهم وحملانهم([15]). كما أجاز الوفد جميعاً. حتى إذا رجعوا منه رجعوا ذامِّين له، مجمعين على خلعه. وأظهروا شتم يزيد والبراءة منه وخلعه([16]).

وهذا عين ما عناه أبو هريرة t بقوله: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ أَنْ تُبَايِعَ رَجُلاً ثُمَّ تُخَالِفَ إِلَيْهِ، تُقَاتِلُهُ بِسَيْفِكَ. وَأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ فَالْخُرُوجُ مِنْ الْجَمَاعَةِ»! لكن هذا عادة ما يروى مفصولاً عن مناسبته؛ فلا يتمكن الجمهور المشبع بالثقافة السائدة من إنزاله كما ينبغي على موارده؛ لأنه لا يدري عن تلك المناسبة شيئاً.


[1]- الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث سنة 61-80هـ) (ص465).

[2]-  تاريخ ابن عساكر (31/193).

[3]-  الإصابة (6/258).

[4]- أنساب الأشراف (4/327).

[5]- المعارف (ص351).

[6]-  المنتظم لابن الجوزي (6/16).

[7]- ابن سعد في الطبقات، الطبقة الخامسة (ص474)، والبلاذري (4/331)، والطبري (5/497) بسند حسن.

[8]-  تاريخ خليفة (ص236) بسند صحيح، والبيهقي (6/474) بإسناد صحيح.

[9]- الإصابة (7/676).

[10]- سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (3/91). والعصامي من أهل الحجاز من عائلة الاسفراييني العلمية المشهورة.

[11]- ابن سعد في الطبقات (4/171)، وأبو نعيم في الحلية (1/310).

[12]- رواه مسلم.

[13]- رواه أحمد بسند صحيح.

[14]- البداية والنهاية (8/217).

[15]-  تاريخ خليفة (ص236) بسند صحيح. والطبري (5/495) بسند صحيح.

[16]- الطبري (5/480)، والمسعودي في مروج الذهب (3/78)، والسيوطي في تاريخ الخلفاء (ص309).

عام / سنة العراق يعانون من إبادة عرقية ربما تمضي لحرب أهلية

عام / سنة العراق يعانون من إبادة عرقية ربما تمضي لحرب أهلية
بغداد 1 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 1 ابريل 2014م واس
يعاني سنة العراق من اضطهاد متواصل، بات يحمل في طياته دلالات كثر على أن ما يلاقونه يعد تطهيرًا عرقيًا، يهدف لإضعافهم وإرهابهم نحو القضاء على وجودهم في المشهد العراقي الحي.
ولعل ما سجله ستراون ستيفنسون عضو البرلمان الأوروبي والنائب المحافظ للبرلمان الأوروبي من اسكتلندا الذي يرأس وفد البرلمان الأوروبي المعني بالعلاقات مع العراق، من تجاوزات مورست بحق سنة العراق، يدل بوضوح على تلك المعاناة.
وكتب ستيفنسون في بيان صحفي، بعد زيارته للعراق مطلع شهر نوفمبر الماضي، أن العراق تهوي بسرعة تجاه حرب أهلية وتطهير عرقي، مبينًا أن الهجوم المزعوم ضد تنظيم القاعدة في ست محافظات عراقية ما هو إلا غطاء لإبادة السنة المناوئة للسياسات المذهبية الشيعية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال عضو البرلمان الأوروبي : " عندما زرت العراق في الأول من شهر نوفمبر الماضي، التقيت العديد من كبار أهل السنة، الذين نظموا الاحتجاجات والتظاهرات ضد المالكي في الأنبار وكركوك والمحافظات السنية الأخرى، والتقيت أيضًا مع المفتي الأكبر والزعيمين الدينيين لأهل السنة في العراق، وكل منهم قال لي بالتفصيل كيف أنهم يتعرضون لهجوم مستمر من قبل قوات المالكي، التي يقودها قتلة مدربون تدريبًا عاليًا من إيران، ويمكن التعرف إليهم بسهولة؛ لأنهم كانوا يتحدثون الفارسية بدلاً من اللغة العربية، كما قالوا لي : كيف قتل الآلاف من السنة في هذه الهجمات، وكيف أن أئمة المساجد مستهدفون بوحشية " .
وأضاف : " لقد عقد المالكي عزمه على استئصال السنة من الحكومة العراقية، وذلك بتلفيق تهم الإرهاب ضد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، مما نتج عنه مظاهرات استمرت قرابة العامين، وكانت القشة الأخيرة، الاعتقال العنيف الذي تم في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2013م، لعضو البرلمان السني ورئيس لجنة الاقتصاد في البرلمان العراقي، أحمد العلواني، حين هاجمته خمسون عربة مدرعة وطائرات مروحية والمئات من قوات المشاة المدججين بالسلاح، وأقاموا مجزرة بقتل تسعة من أفراد عائلته، واعتقاله مع أكثر من 150 من طاقمه " .

كتاب "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث

كتاب "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث

العرب بالأدب الفارسي: بدو ينهقون يسبون النساء ويقطعون الرؤوس

هذا عرض خاص لكتاب "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث"الذي نشر خبر منذ شهرين عن إصدار ترجمته العربية. 

وصدر الكتاب عن دار قدمس للنشر والتوزيع في دمشق، وهو من تأليف الأمريكية جويا بلندل سعد، المتزوجة من عربي, وترجمه عن الإنكليزية صخر الحاج حسين. وأحدث الخبر، حينها، اهتماما واسعا في صحف ومواقع عربية، إضافة إلى مقالات ناقدة، أشارت إلى أن الأدب الفارسي المعني في الكتاب "هو أدب ما قبل الثورة عام 1979"، وذلك لأن الكتاب يعرض لنظرة الأدباء الفرس إلى العرب، مصوّراً إياهم "كآكلي سحالي وأصحاب جلود سوداء"، وهذه أمور لم تنشر بعد الثورة.


كتابات الرجال الفرس عن العرب

وجاء كتاب "صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث" في 200 صفحة من القطع الكبير، قُسّم على عدة فصول تتحدث عن كتابات الرجال وكتابات النساء، وأصحاب الكتابات المعتدلة. 

ويبدو أن الأدباء الفرس، الذين انتقدوا العرب وسخروا منهم، انطلقوا مما جرى في القرن السابع للميلاد عندما اخضع العرب المسلمون ايران، وجعلوها جزءا من الخلافة الاسلامية، وبنظرهم فإن الاسلام قضى على الحضارة الفارسية، واحتل أرضها بالسيف والدم وقام بسبي النساء، كما يتضح في أعمالهم الأدبية والشعرية. 

وإن كانت معظم الكتابات الفارسية التي تطرقت إليها المؤلفة تعود إلى ما قبل الثورة، إلا أنها أيضا تطرقت لكتابات أدباء عاصروا الحقبتين ما قبل وما بعد الثورة، مثل الشاعر مهدي إخوان ثالث، المتوفي عام 1990، ونادر نادربور المتوفي عام 2000. ويرى مهدي أن حقبة ما قبل الاسلام بوصفها عصر إيران الذهبي، وأن العرب أفسدوا كل جانب من جوانب الحياة الايرانية. ويقول: "رغم الفساد الاوربي في ايامنا هذه فإن قذارة العرب وعارهم اكثر بشاعة.. هذا الشيطان العربي القديم قد غزا ولا يزال.. قتل ودمر ولا يزال".


آكلو الجراد

وفي فصل "كتابات الرجال"، نجد محمد علي جمال زاده المولود عام 1892، يقول "العربي في الصحراء يأكل الجراد مثلما يشرب كلب أصفهان المياه المثلجة".
أما صادق هدايت، أشهر كتاب إيران في القرن العشرين (1903- 1951)، في قصة "حاجي آغا"، يظهر حاجي بميول وضيعة شأن "بعد أن يستمع إلى الأخبار يولف جهاز الراديو إلى الموسيقى العربية، ويصغي بمتعة إلى النهيق الذي يشبه أصوات فحل الجمل وهي تخرج من جهاز الراديو ليسقط في حال من النشوة".

ويقول في قصة "أصفهان نصف العالم": "إن العرب، على وجه الخصوص، الذي كانوا يركضون حفاة خلف السحالي، ليس بإمكان المرء أن يجد في رؤوسهم أي فكر فني..". 

وفي مقدمة "أغنيات الخيام" يقدّم عمر الخيام باعتباره شريكا له في التحامل على العرب "من ضحكاته الغاضبة وتلميحاته إلى ماضي إيران، فمن الجلي أن يكره أولئك العرب قطاع الطرق ويحتقر أفكراهم السوقية من أعماق قلبه". 

والعرب بنظر هاديت "موبوؤن، قذرون، بشعون، أغبياء، وجلودهم سوداء".

وكما تقول المؤلفة، فإن هدايت يكره الاسلام بقدر أكبر لأنه عربي، منطلقا من ان "الحقيقة المأساوية المركزية للتاريخ الايراني هي أن غزو العرب المسلمين لإيران هو الذي دمر الهوية الإيرانية". 

ويعتقد هدايت إن إصلاح الشعب الإيراني يكمن في العودة إلى الأصول الشرقية والزرادشتية، وهذا ما يعبّر عنه في مسرحية "بروين ابنة ساسان": "لم يؤذنا أحد من قبل كما فعل العرب. لقد دمروا كا شيء نملكه. فقد سلبوا واحرقوا وقتلوا.. وجيشهم متعطش للدماء.. وسبوا النساء وقطعوا الرؤوس". ويضيف "لكي يدمروا الدين الزرادشتي لم تردهم أي همجية أو أي عسف"، وأن "الإيرانيين المتحضرين قد أخضعهم العرب آكلو السحالي".

أما نادر نادربور، المولود عام 1929، وفي قصيدة "هنا وهناك"، فيعتبر أن المسلمين الايرانيين هم الان "جهلة وبدويين غير متسامحين"، ويقول انه "وربما هو ذات الجهل العربي وعدم التسامح الذي ازاح حتى القمر".


كتابات الفارسيات عن العرب

وفي قسم "كتابات النساء"، تعرض المؤلفة كتابات 3 نساء أبرزهن أدب الشاعرة طاهرة صفارزاده، مشيرة إلى اختلاف وجهات نظر الكاتبات إلى حد كبير عن وجهات نظر الرجل كما أنها تختلف فيما بينها. 

فقصيدة "حنين، شوق" اهدتها طاهرة صفارزاده الى جنود مصريين قتلوا في معركة مع اسرائليين، وتقول فيها: يموت اخوتنا في سيناء.. لا ضريح لهم.. وتصدعت بساتين وادي النيل. 

وتقول مؤلفة الكتاب إن "الشاعرة تعنى بهم ليس بوصفهم عربا، بل بوصفهم شعبا آخر مضطهدا شان شعب ايرلندا او ايران". 

كما أن الأديبة "دانش فشار"، وكما تقول المؤلفة الأمريكية، تقبل التنوع الاثني، وبرأيها هناك عرب وآخرون ولكن ليس هناك "عربي آخر". 

وتضيف المؤلفة إن دانش فشار "معنية بالعدالة الاجتماعية أيضا.. وموقفها من كاتبات أخريات أكثر إنسانية وتختلف عن مواقف ووجهات نظر الرجال شأن هدايت و نادربور".

ثم تتحدث المؤلفة عن الشاعرة فرخ زاد، فتعتبر أن مشاعرها المعادية للإسلام ليست معادية للعرب، وخلافا للرجال ليست بحاجة إلى أن تؤسس هوية تاريخية بوصفها إيرانية..".


وسطيون

ثم تعرض المؤلفة لكتابات أدباء صنفتهم في "الوسطية" مثل جلال آل أحمد الذي تعاطف مع الإسلام، ولكنه سخر من العرب، كما تشير المؤلفة.

ويصف آل أحمد النساء العربيات المحليات بأنهن "يحملن أطفالهن على أوراكهن وبهذا يبدو الطفل وكأنه يعتلي ناقة بقدم في معدة الأم والأخرى على ظهرها"، و"المرأة العربية متسولة على الطريق". 

يُشار إلى أن مقدّمة الكتاب تحدثت عن التناسق الأدبي والسياسي في المواقف المعادية للعرب خلال فترة الشاه، حيث غيّر رضا شاه الاسماء الجغرافية للاقاليم غير الفارسية خصوصا العربية والتركية: بلوشستان باتت مكران، ساوجيلاق باتت مهاباد، أورمية باتت رضائية، المحمرة باتت خرمشهر. وهذه الأسماء بقيت كما هي حتى بعد الثورة. كما يقول الكتاب إن المجموعات الاثنية الكبرى غير الفارسية هي الاذريون والاتراك والتركمان والاكراد واللور والبلوش والعرب. 

جريمة، إنما في حب الحسين بن علي

جريمة، إنما في حب الحسين بن علي
 
بقلم: علي الصراف

يحمل شعار 'يا ثارات الحسين' تأكيدا لا جدال فيه على الرغبة بالانتقام. ولا يقول حَمَلة هذا الشعار مِن مَنْ يريدون الانتقام.

 
ميدل ايست أونلاين

 
رجل المافيا يقتل أقرب أصدقائه إليه، بأبشع الصور، وأكثرها ميلا للانتقام. وعندما يعود الى البيت، يغسل يديه، ويعيد تصفيف شعره، وإذا رأى أمه فانه يتقدم ليقبّل يديها بخشوع.

مجرم، ولكنه ورع أيضا.

يمارس أكثر الأعمال وحشية، ولكن لا تفوته زيارة الكنيسة كل أسبوع، ويقدس القيم العائلية.

هذا هو المليشياوي الشيعي المثالي.

وهو كلما زاد قربا من الحسين بن علي بن ابي طالب، كلما زاد استعدادا لأعمال القتل.

انه يسفك دماء أقرب الناس إليه، إلا انه مؤمن في الوقت نفسه.

يذبح الأبرياء على الهوية، لمجرد أنهم سنة، إلا انه يتمثل "تضحيات الإمام الحسين" ويبكي بحرقة في مواكب العزاء عليه.

وهو يذهب الى مواكب التطبير ليُغرق نفسه بالدم، ولكن من اجل أن يجعل مسيل دمه حافزا لسفك دماء الآخرين.

يرى دمه، ليسهل عليه أن يرى الآخرين مضرجين بدمائهم.

وهو يتباهى بدمه، كدليل على مدى حبه للحسين، ولكن من خلاله يرفع سقف الجريمة. فحب الحسين يحميه، ويطهر روحه. وكلما ازدادت جرائمه بشاعة، كلما زاد بكاؤه على الحسين حرارة.

وكلما تعمق الغلُّ في صدره ضد الآخرين، كلما لطم على الحسين أكثر.

والمليشياوي الشيعي، خريج المدارس الصفوية الايرانية، لا يكتفي بالقتل والاغتصاب، ولكنه يدرك بعمق، انه حتى وان كان يفعل ذلك لإشباع رغباته الشاذة، فانه يفعل ذلك "حبا للحسين" و"دليلا على الولاء لآل البيت".

وما قد يبدو "ازدواجية" مروعة في السلوك، ليس كذلك بالنسبة له. فحب الحسين يُرخّص له كل شيء.

في حب الحسين، مثلا، يمكن التحالف مع الولايات المتحدة، من اجل اكتساب السلطة.

في حب الحسين، يمكن تشكيل فرق موت لملاحقة مناهضي الاحتلال.

في حب الحسين، يمكن تشكيل مليشيات طائفية تمارس الترويع وكل ما تشاء من أعمال القتل والنهب.

في حب الحسين، يمكن توقيع اتفاق أمني مع الولايات المتحدة، والتظاهر ضدها.

في حب الحسين، يمكن قتل اللاجئين الفلسطينيين وطردهم من منازلهم في بغداد، والدعوة لمقاطعة إسرائيل.

في حب الحسين، يمكن نهب الأموال واغتصاب النساء، على اعتبار أنها نوع من "الخُمس".

وفي حب الحسين، يمكن اغتصاب حتى الفتيات الشيعة في فرق "الزينبيات"، على أساس أن السيدة زينب كانت مثالا في ما لا يمكن قوله.

هذا "التضارب" لا يبدو تضاربا في عين المليشياوي الشيعي. انه جزء من طبيعة الأشياء.

الأشياء لا تكون واضحة في ناظريه، ما لم تكن هكذا أصلا.

وهذا ليس من دون سبب.

في الواقع، يوجد سببان، تاريخي وفقهي، لهذا السلوك.

إظهار الحب للحسين، كان من الناحية التاريخية غطاءً لواحدة من أبشع أعمال القتل والتصفيات الجماعية التي ارتكبت ضد البشر.

الاحتفال بذكرى مقتل الحسين، وتمثيل "موقعة كربلاء"، لم يبدأ إلا في القرن السادس عشر في إيران الصفوية. وكان الشاه إسماعيل الصفوي هو أول من استخدام هذا التمثيل لنشر المذهب الشيعي في فارس، إنما بعد أن شن حرب إبادة طائفية ضد الأقليات الإيرانية السنية، قتل خلالها الملايين واجبر أيتامهم وأحفادهم على تبني المذهب الشيعي.

تلك الجرائم ما كان لها أن تجد ستارا إلا بالزعم أنها تعبير "عن الحب للإمام الحسين".

وبفضل هذا "الحب" لم تتم التغطية على الجريمة بغطاء نبيل فحسب، ولكن تم رفع سقفها أيضا بحيث تحولت الى أعمال تطهير ما تزال مستمرة الى يومنا هذا.

معظم الأقليات الإيرانية صارت هي الأخرى "تحب الحسين". وصار الشيعة يمثلون 80% من مجموع السكان. وكلهم غارقون بالحب، الى درجة أنهم بدأوا بنشر حربهم الطائفية الى دول الجوار، وبخاصة ضد السنة في العراق.

وهي حرب ليس كمثلها حرب. قتل على الهوية. وجثث ترمى في الشوارع. وحواجز كونكريتية بين الأحياء. وحرمان وتجويع وتهجير طال فعليا ربع مجموع السكان، وذلك فوق مئات الآلاف من المعتقلين.

وإذا سألت، لماذا؟

قيل: حبا في الحسين!

وليس عن عبث يتم تقديم السنة العراقيين على أنهم "أقلية"، مع أنهم ليسوا كذلك. فسحق الأقليات أمر مألوف في تاريخ الحروب الصفوية. والـ"أقلية" تعني، بالنسبة لهذا التاريخ، شيئا صغيرا ومعدوم الأهمية ويمكن التضحية به.

ولا يقال انهم يفعلون ذلك حبا بالمال والنفوذ والسلطة، ولكن يقال انه "في حب الحسين".

وبعد الشاه اسماعيل، واصل الشاه عباس الصفوي (توفي عام 1629) تمثيل واقعة كربلاء، لأنه كان بحاجة الى مواصلة أعمال الإبادة التي بدأها سلفه.

وتابع حكام فارس القاجاريون هذا التقليد، وأضافوا اليه اللطم والتطبير ليجعلوا منه معادلا نفسيا لسفك الدماء ضد الأقليات الإيرانية.

وعندما دخلت عادات اللطم والتطبير الى بعض البلاد العربية في القرن التاسع عشر لأول مرة، فقد اتخذت كسبيل للتعبير عن الإحساس بالظلم. ولكنها انطوت في الوقت نفسه على شحنات من الكراهية جعلت من سفك الدماء على الرؤوس بمثابة استعداد ضمني لشج رؤوس الآخرين.

وهذا الاستعداد يتكرر في طقس حار وسنوي ليس للتعبير عن "حب الحسين" فقط، ولكن للتعبير عن الكراهية ضد من يفترض أنهم ساعدوا على قتله.

ويحمل شعار "يا ثارات الحسين" تأكيدا لا جدال فيه على الرغبة بالانتقام. ولا يقول حَمَلة هذا الشعار مِن مَنْ يريدون الانتقام. ولكن من الواضح أنهم لا يقصدون الولايات المتحدة ولا إسرائيل، ولا حتى الطغاة أو الحكام الظالمين، ولكنهم يقصدون المسلمين الآخرين بزعم أنهم خذلوا الحسين، ووقفوا الى جانب جيش يزيد بن معاوية ضده في "موقعة كربلاء".

وهم يكررون طقس الكراهية، للانتقام من مسلمين ليس لهم ناقة ولا جمل في تلك "الموقعة". والكثير منهم لا يعرفون لماذا حصلت أصلا.

وخاض الحسين بن علي ثورته ضد الظلم، ولكن "محبيه" يخوضون أعمال القتل والتصفيات باسمه ليس لمحاربة الظلم، وإنما لممارسة وجه آخر من وجوهه.

ورغم أن الذين خذلوا الحسين كانوا من أهل الكوفة وكربلاء والنجف، لا من أهل الرمادي والموصل وتكريت، إلا أن الطائفيين الصفويين، لم يأبهوا في الحرب ضد السنة العراقيين، بهذه المفارقة.

فهم يريدون القيام بأعمال إبادة تكفي لتغيير الموازين السكانية لتعمل لصالح مشروعهم الطائفي. ولهذا السبب اتخذت أعمال القتل والتهجير طابعا جماعيا، ساعدهم فيها المحتلون الأميركيون، وجيش المرتزقة الأجانب، والحرس الثوري الإيراني، فضلا عن مليشياتهم الخاصة.

أما السبب الثاني للسلوك المزدوج فهو "التقية". فالمذهب الصفوي يأخذ بمبدأ "التقية" لكي يسمح لأتباعه قول شيء وفعل آخر.

وظهرت أولى ملامح "التقية" في العصر العباسي. وكانت الغاية منها هي حفظ النفس في مواجهة قمع الخلفاء الذين وجدوا في تطلعات بعض "آل البيت" تهديدا لسلطتهم.

وزال الخطر عندما وقعت الخلافة العباسية بأيدي الفرس. إلا أن "التقية" استمرت، إنما بوجه آخر، لتكون وسيلة للنفاق والدجل والتصرف بوجهين.

والمذهب الصفوي هو المذهب الديني الوحيد في العالم الذي يشكل الدجل جزءا من مقوماته. وهو يُمارس من أعلى المراتب الدينية الى أدناها كشيء طبيعي.

فقد يقول القادة الإيرانيون، على سبيل المثال، أنهم لا يريدون الاحتلال للعراق، إلا أنهم أكثر المتواطئين مع الاحتلال وأكثر المستفيدين منه.

وقد يقول آيات الشيطان في قم، وأتباعهم الصغار في النجف، أنهم مسلمون إلا أن إسلامهم المانوي أقرب الى الوثنية منه الى الإسلام.

وهم يزعمون أنهم يبجلون الرسول محمد (ص) إلا أنهم يُقدّمون عليه علي بن أبي طالب، ويكرهون صحابته، بمن فيهم بعض "العشرة المبشرين بالجنة"، ويتهمونهم بالأباطيل.

وفي احدث الأمثلة على "التقيّة" كانت دعوة رئيس الوزراء الإيراني في العراق نوري المالكي الى مقاطعة إسرائيل بسبب أحداث غزة، بينما كان حبر توقيعه على الاتفاقية الأمنية مع حلفاء إسرائيل لم يجف بعد.

و"التقية" دجل شرعي. ولا تختلف كثيرا عن "زواج المتعة" كدعارة شرعية.

والتواطؤ مع الأجنبي جزء من منظومة ثقافية يشكل الدجل عمودها الفقري.

وهذا التواطؤ قد يكون هو نفسه دجلا على الأجنبي أيضا، في لعبة معقدة يصعب على المرء أن يعرف من أين تبدأ، وأين تنتهي. ولكن الشيء الحصري الوحيد الثابت والمتواتر في هذه اللعبة هو أنها غطاء لكراهية المسلمين السنة.

وأدلة الواقع كثيرة. آلام ومآسي ملايين العراقيين اليوم شاهد صارخ عليها.

ولكن لا يقال أنها تحصل ليس من اجل المال والنفوذ والسلطة، وإنما في "حب الحسين".

فواحدهم قد يمارس من الانتهاكات أبشعها ضد وطنه وأبناء شعبه، إلا أنه يظل متديّنا ورعا في الوقت نفسه.

فبما انه "يحب الحسين"، فهذا يكفي.

وبما انه يلطم عليه ويطبّر من اجله، فهذا يوفر السبيل لاستعادة التوازن النفسي.

يقتل، يذبح، يغتصب، يعذب، ينهب، ويخون، إلا أن إيمانه بآل البيت يظل قويا، ومنه يستمد العزيمة على العودة الى ساحة الجريمة، التي تدفعه بدورها الى أن يكون مؤمنا ولا تفوته زيارة الحسينية.

الدجل إيمان، والإيمان دجل. ولكن المليشياوي الشيعي يفعله حبا في الحسين. وعندما يقتل فانه يهتف بالقول قبل الذبح: "علي وياك، علي"، ليستمد الشجاعة من "حيدر الكرار" على قتل جيرانه وأقرب أصدقائه إليه.

اذهب الى أي مكان في خراب العراق، وستجد أن "حب الحسين" حفرة قهر وبؤس تنز أنينا ودموعا ودماء وضحايا.

اذهب الى وزارة النفط، وستجد أن "حب الحسين" هو الذي يمنح الشركات الغربية الحق في سلب نصف ثروة العراق وفقا لعقود "الشراكة في الإنتاج".

واذهب الى منازل ملايين الأيتام والأرامل والثكالى، وستجد أن "حب الحسين" كان هو الجريمة التي من اجلها تم قتل مليون عراقي.

ولا أعرف كيف يجرؤ أي إنسان لديه ذرة من الضمير والشرف أن يقول انه "يحب الحسين"؟

شخصيا، كنت أحب الحسين، ودموعي تسيل إذا ذهبت لزيارة قبره. ومن ناحية مجرى الدم، فأنا واحد من آل بيته.

ولكن، لم يعد شرفا لي أن "أحبه". عار كهذا يساويك فورا بمليشيات القتل القادم من الشرق. فهؤلاء، على كل ما ارتكبوا من جرائم، يحبون الحسين. وإذا ذهبوا لقتل أبرياء برفقة جون وجورج وسميث، فأنهم يهتفون: "علي وياك، علي"!

علي الصراف

 

alialsarraf@hotmail.com

الخميس، 3 أبريل، 2014

ملف الشيعة وايران ضد اهل السنة وعنصرية ايران ضد العرب

الشيعة كفروا الصحابة و نعتوا ام المؤمنين بالفاحشة وكفروا المسلمين لاننا لانؤمن بولاية 12 امام


امثلة على ممارسات الشيعة الطائفية في العراق سوريا لبنان الكويت



كشف تهديدات و جرائم ايران و اذنابها الشيعة ضد الدول العربية



 جرائم حزب الله في سوريا والتداعي الطائفي الشيعي لقتل اهل السنة




تسجيلات الخطاب الطائفي الشيعي والتعبئة السياسية والطائفية ضد اهل السنة




اسباب القتل الذي يتعرض له السنة في العراق و سوريا و لبنان



اضاءة على انشطة ايران الطائفية من واقع دستورها وسياستها و افعالها



 دليل ان دين الشيعة الاثناعشرية قائم على الكراهية و البغض و اللعن والقتل



============

عنصرية ايران 

  نشطاء عرب أعدمتهم إيران  صور مهدي حنتوش آل ناصر وعلي العودة آل عفري 




تجربة شيعي عراقي عاش 10 سنوات في ايران 



الحقد الشيعي بأصواتهم ممدوح الحربي صوتي محاضرة كاملة


  

اين يمكن التعايش مع الشيعة بعد هذا الفيديو.



لماذا الشيعي يختار العيش في بلد سني و ليس شيعي و صور جرائم ايران على الشيعة


  

=================



المقاتلين الشيعة الاجانب في سوريا اكثر من السنة الاجانب ويتم تعبئتهم طائفيا بان المهدي سيظهر بعد حرب كبيرة في سوريا




فتاوي شيعية لدعم بشار الاسد المرجع مكارم الشيرازي و الشيخ جنتي


مقاتل من حزب الله  في يبرود يقول  الحقيقة

دسنا على جثث السنة حرقنا دينهم سننزل لاخر واحد سني في الكرة الارضية





مسؤولون إيرانيون: السعودية عدونا الأول وليس إسرائيل



الشيعة في لبنان بالورود تم استقبال الجيش الصهيونى فى جنوب لبنان 1982




حسن نصر الله يصرح ليس لنا علاقه بفلسطين ولايمانع بالعيش مع اسرائيل افيقوووو يامخدوعين



 نذكر في فضيحة ايران كونترا وقيام ايران بشراء السلاح من اسرائيل ايران تؤجر السفن من اسرائيل شركة عوفير الاسرائيلية

تصريح مساعد الرئيس الايراني السابق مشائي بانهم اصدقاء اسرائيل و اميركا أعلنها للمرة الألف وأقوى من السابق

 ووجه حزب الله سلاحه لقتل السنة في سوريا ولبنان بدل تحرير مزارع شبعا وكفر شوبا2

من حمى اسرائيل هو حزب الله عقد تفاهم نيسان مع اسرائيل ومنع اي فصيل من اطلاق ضاروخ عليها وصار حارس حدود لاسرائيل كما قال الطفيلي


شيخ الأزهر لاحمدي نجاد نرفض التدخل الشيعي في الدول السنية الأزهر يسمع ويرى سب الصحابة والسيدة عائشة

  



خطر ايران على الخليج

الايعتبر مفاعل بوشهر تهديد للكويت و الخليج في حال حدوث اي تسرب اشعاعي بل حتى المخلفات النووية الايرانية تهدد الخليج
منتسبي حزب الله الكويت بتابين المجرم مغنية ايران ارسلت اعوانها بتفجير موكب الامير جابر وتهدد بضم البحرين بل انشاء البحرين الكبرى

ايران ترفض ترسيم حدود الجرف القاري وترسل شبكات التجسس للكويت جريمة حزب الله باختطاف طائرة الجابرية ويده ملطخة بدماء شباب اهل الكويت 

======

تسجيل مصور  للعدوان الشيعي الطائفي على اهل السنة في سوريا